Не ви допада? Няма проблеми! При нас имате възможност за връщане в рамките на 30 дни
Няма да сбъркате с подаръчен ваучер. Получателят може да избере нещо от нашия асортимент с подаръчен ваучер.
30 дни за връщане на стоката
هل يمكن للموت أن يضع حداً لحبٍ تحوّل إلى لعنة؟ في رواية "حب يقطر دماء"، تأخذنا الكاتبة أمل سامح إلى عوالم ريما، الطبيبة التي تظن أنها نجت من ماضٍ أليم، لتكتشف أن الهروب من الموت أسهل بكثير من الهروب من طيف "أريان".
تبدأ الحكاية بهدوء خادع، حيث تحاول ريما ترميم شظايا قلبها بعد عشر سنوات من رحيل أريان. لكن القدر، أو ربما شيء أكثر ظلمة، يقرر أن الوعود التي تُكتب بالدم لا تُمحى بالزمن. "سأعود عند السادسة"؛ لم تكن مجرد عبارة كُتبت بخط قديم على زجاج الحمام المبلل، بل كانت صافرة إنذار تعلن بدء الانهيار. ومع دقات الساعة السادسة، يتجمد الزمن، وتستيقظ الأشباح من سباتها لتعلن أن الموت لم يكن نهاية، بل كان مجرد بداية لمرحلة أكثر وحشية من التملك.
تنسج الرواية بأسلوب أدبي رفيع خيوط الرعب النفسي الممزوج بالعاطفة الجياشة، حيث تتداخل الحقيقة مع الهذيان، ويصبح الظل رفيقاً يغرس أنيابه في الروح. هل أريان هو ذلك الطيف الذي يراقب من خلف المرايا؟ أم أن "أيان" الذي ظهر فجأة يحمل ملامحه هو التجسد الحي للعنة القديمة؟
بين أروقة المنازل المسكونة بالذكريات، وصرخات الاستغاثة التي لا يسمعها سوى القلب، تجد ريما نفسها في مواجهة مع حبٍ لا يمنح حياة، بل يزرع موتاً متجدداً. إنها رحلة إنسانية عميقة تسألنا: إلى أي مدى يمكن للحب أن يتحول إلى قيد يلتف حول العنق؟ وكيف نواجه وجهاً نحبه حين يقرر أن يحرقنا معه في جحيم التملك؟
Здравейте! Аз съм Libroamiko, вашият книжен съветник.
Как мога да ви помогна?