Не ви допада? Няма проблеми! Можете да върнете стоките до 30 дни
Няма да сбъркате с подаръчен ваучер. Получателят може да избере нещо от нашия асортимент с подаръчен ваучер.
До 30 дни за връщане на стоки
بين رفوف المكتبات، اعتدنا أن نرى الأدباء في صورهم المهيبة؛ بوقار العمائم، وصرامة البذلات، ونظراتهم الغارقة في فلسفة الوجود. لكن، هل تساءلت يوماً ماذا يحدث حين تنطفئ أضواء الندوات ويجتمع "حراس الكلمة" حول مائدة واحدة؟
في كتابه الجديد "أدباء لكن ظرفاء"، يشرع الكاتب سمير عبد المحسن نافذة سحرية على الجانب المضيء والخفي من حياة عمالقة الأدب العربي الحديث. هنا، لا نقرأ قصائد "الأطلال" لناجي بدموع الفقد، بل نراه يداعب زملاءه ببديهة الطبيب الذي يعرف مواطن الداء والضحك معاً. هنا، لا نرى العقاد "عملاقاً" متجهماً فحسب، بل نكتشف كيف كانت قفشاته اللاذعة تهز أركان صالونه الأدبي، وكيف كان يطوع اللغة لتكون سلاحاً للفكاهة كما كانت سلاحاً للفكر.
هذا الكتاب ليس مجرد تجميع للطرائف، بل هو رحلة إنسانية دافئة تعيد رسم ملامح حافظ إبراهيم "شاعر النيل" وهو ينسج النكتة من واقع البؤس، وتوفيق الحكيم وهو يتفنن في "بخل" المتظرفين، والمازني الذي جعل من قصر قامته مادة للسخرية التي ترفع الشأن ولا تضعه. إنه اعتراف صريح بأن الضحك لم يكن يوماً رفاهية، بل كان "بضاعة ردت إلينا" من أرواح أدباء عاشوا مرارة الواقع وحلو البديهة.
عبر صفحات هذا العمل، ستكتشف أن الكلمة حين تخرج بصدق، يمكنها أن تداوي جراح الروح قبل أن تضحك الثغور. إنه كتاب لكل من يبحث عن "نفحة مرح" في زمن تكالبت فيه الهموم، وتذكير بأن خلف كل نص عظيم، قلباً نابضاً يحب الحياة ويبحث عن البسمة في أدق تفاصيلها
Здравейте! Аз съм Libroamiko, вашият книжен съветник.
Как мога да ви помогна?