Не ви допада? Няма проблеми! Можете да върнете стоките до 30 дни
Няма да сбъркате с подаръчен ваучер. Получателят може да избере нещо от нашия асортимент с подаръчен ваучер.
До 30 дни за връщане на стоки
هل تساءلت يوماً لماذا تعجز الأرقامُ والإحصاءات وحدها عن إيقاف زحف أزمةٍ تلتهمُ مقدرات الوطن، وتُضيّق على الأسرِ معيشتها؟ إنها ليست مجرد "انفجارٍ سكاني" كما اعتدنا أن نسمع، بل هي حكايةُ موروثاتٍ اصطدمت بالواقع، وفهمٍ دينيٍّ التبس بين التوكل والتواكل، وعاداتٍ توارثناها حتى ظنناها قدراً لا مفر منه.
في هذا الكتاب، لا نكتفي بتقديم سردٍ إحصائيٍّ بارد، بل نغوصُ في أعماق الجذور التاريخية والاجتماعية والثقافية التي جعلت من "الكثرة" عبئاً على "الكيان". نحن أمام رحلةٍ كاشفة تُفككُ بجرأةٍ علميةٍ ومسؤوليةٍ دينية أسباب فشل المبادرات السابقة، ونبحثُ بصدقٍ في ميزان الشريعة الإسلامية عن الفرق الجوهري بين "الكثرة التي تبني" و"الكثرة التي تهدم".
هذا الكتاب ليس مجرد دعوةٍ لتنظيم النسل؛ إنه "ميثاقٌ للأسرة الواعية"، يضعُ بين يديك رؤيةً تطبيقيةً تجمع بين هيبة النص الشرعي ومتطلبات العصر التنموية. هل يمكنُ للعقل أن يصحح مسار التقاليد؟ وهل يمكن لوعيٍ فرديٍّ أن يصنع تغييراً جماعياً ملموساً؟
بين دفتي هذا العمل، ستجدُ إجاباتٍ جريئة، ومفاتيحَ لحلولٍ واقعية، ودعوةً ملحةً لتغييرٍ يبدأ من داخل البيت، ليُعيد التوازن إلى المجتمع كله. إذا كنت باحثاً، أو صانع قرار، أو فرداً يبحث عن سبيلٍ لحياةٍ كريمة في ظل تحدياتٍ تضغط على الجميع، فهذا الكتابُ هو البوصلة التي كنت تبحث عنها لإعادة ترتيب الأولويات، بعيداً عن الشعارات، واقتراباً من جوهر المسؤولية
Здравейте! Аз съм Libroamiko, вашият книжен съветник.
Как мога да ви помогна?