Не ви допада? Няма проблеми! При нас имате възможност за връщане в рамките на 30 дни
Няма да сбъркате с подаръчен ваучер. Получателят може да избере нещо от нашия асортимент с подаръчен ваучер.
30 дни за връщане на стоката
يأتي هذا الكتاب ليسلط الضوء على أحد أكثر المفاهيم حيوية وأهمية في إدارة الدول والمؤسسات، وهو مفهوم الاستراتيجية، متتبعًا تطوره التاريخي، وتحولاته النظرية، وتطبيقاته المعاصرة.
ينطلق الكتاب من تأصيل المفهوم، حيث يعرض نشأة مصطلح "الاستراتيجية" وجذوره العسكرية، ثم يتتبع تطوره وامتداده إلى مدارس فكرية متعددة، مبرزًا كيف انتقلت الاستراتيجية من ساحات المعارك إلى مؤسسات الدولة، والشركات، ومراكز اتخاذ القرار. كما يُفرد فصولًا للحديث عن مدارس الاستراتيجية، ومجالات تطبيقها، خاصة في العلوم الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية.
في هذا السياق، يُناقش الكتاب الفرق بين الغايات والأهداف، وأنواعها، وعلاقتها بالاستراتيجيات الوطنية، ويوضح كيفية بناء استراتيجية فعالة تستند إلى أهداف محددة ومؤشرات أداء واضحة. كما يتطرق إلى مفاهيم التفكير الاستراتيجي
وفي ضوء التحولات الجيوسياسية العالمية، يُعالج الكتاب موضوع الأمن القومي كأحد المرتكزات الأساسية في بناء الاستراتيجيات القومية، مستعرضًا عناصر القوة الوطنية والعوامل المؤثرة فيها. كما يتناول مفهوم القرار الاستراتيجي، خصائصه، وأنواعه، والعوامل المؤثرة في اتخاذه، إضافة إلى أساليب التفاوض الاستراتيجي، مع نماذج تطبيقية لأشهر الاستراتيجيات العالمية مثل مبدأ مونرو، واستراتيجية الحصر والاحتواء، والاستراتيجية الروسية.
كما يتوقف الكتاب عند رؤى وطنية استراتيجية، أبرزها رؤية المملكة العربية السعودية 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة - مصر 2030،
ولا يغفل الكتاب أهمية استشراف المستقبل، حيث يُخصص فصولًا لمفاهيم الاستشراف، أدواته، وأدواره في دعم متخذ القرار. كما يُسلّط الضوء على القيادة الاستراتيجية، وصفات القائد الفاعل، ونظريات القيادة المؤثرة في بناء السياسات وصناعة القرارات.
وفي ختام الكتاب، ينتقل المؤلف إلى مناقشة مفاهيم السياسة العامة، وعلاقتها بالنظم السياسية، وأطر صياغتها، ومراحل إعدادها، وربطها بالأهداف الاستراتيجية العامة، وذلك بهدف تقديم صورة متكاملة للعلاقة بين الاستراتيجية، القيادة، والسياسات العامة.
يتميّز الكتاب بجمعه بين الجانب النظري والتحليلي والتطبيقي، مما يجعله مرجعًا مهمًا للطلاب، الباحثين، وصناع القرار في مجالات العلوم السياسية، الإدارة العامة، الدراسات الاستراتيجية، والقيادة. .